مجمع البحوث الاسلامية
396
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
حصرت وأحصرت . ( الأزهريّ 4 : 234 ) اليزيديّ : الحصر : من الغائط ، والأسر : من البول . مثله الأصمعيّ . ( الأزهريّ 4 : 231 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الحصار : أن تأخذ وراكا فتضعه على النّاقة . والوراك : كساء صغير قدر الإزار وليس له عرض . حصرت تحصر ، واحتصرت . ( 1 : 149 ) الحصيران : ما بين الرّفغ إلى موضع الحزام . ( 1 : 158 ) الحصير : الصّاءة . ( 1 : 189 ) الحصير : الماء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 201 ) شرب القوم فحصر عليهم فلان ، أي بخل . ( إصلاح المنطق : 210 ) الحصير : الجنب . ( الأزهريّ 4 : 234 ) حصرني الشّيء وأحصرني ، أي حبسني . ( الجوهريّ 2 : 632 ) أبو عبيدة : حصر الرّجل في الحبس ، وأحصر في السّفر من مرض أو انقطاع به . ( الأزهريّ 4 : 233 ) الأصمعيّ : الحصار : حقيبة تلقى على البعير ويرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرّحل ، ويحشى مقدّمها فيكون كقادمة الرّحل ، يقال منه : قد احتصرت البعير احتصارا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 234 ) الحصير : ما بين العرق الّذي يظهر في جنب البعير والفرس ، معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب . ( الأزهريّ 4 : 234 ) ابن بزرج : يقال للّذي به الحصر : محصور ، وقد حصر عليه بوله يحصر حصرا أشدّ الحصر . وقد أخذه الحصر وأخذه الأسر ، شيء واحد ، وهو أن يمسك ببوله فلا يبول . ويقولون : حصر عليه بوله وخلاؤه ، ورجل حصر بالعطاء . ويقال : قوم محصرون ، إذا حوصروا في حصن ، وكذلك هم محصرون في الحجّ . ( الأزهريّ 4 : 231 ) الأخفش : ويقال للملك : حصير ، لأنّه محجوب . والحصير : الجنب ، والحصير : البساط الصّغير من النّبات . ( الأزهريّ 4 : 233 ) حصرت الرّجل فهو محصور ، أي حبسته . وأحصرني بولي وأحصرني مرضي ، أي جعلني أحصر نفسي . ( الجوهريّ 2 : 632 ) ابن الأعرابيّ : أرض محصورة ومنصورة ومضبوطة ، أي ممطورة . ( الأزهريّ 4 : 235 ) [ الحصور ] هو الّذي لا يشتهي النّساء ولا يقربهنّ ، وأمّا العاقر فهو الّذي يأتيهنّ ثمّ لا يولد . وكلّه من الحبس والاحتباس . والحصير : الطّريق ؛ والجمع : حصر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 144 ) ابن السّكّيت : يقال : قد أحصره المرض ، إذا منعه من السّفر أو من حاجة يريدها . قال اللّه عزّ وجلّ : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ البقرة : 196 ، وقد حصره العدوّ يحصرونه حصرا ، إذا ضيّقوا عليه ، ومنه قوله : أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ النّساء : 90 ، أي ضاقت . ومنه قيل للمحبس : حصير ، أي يضيّق به على